دخل محمد حسين لآخر مرة الى الاكاديمية ليودع الطلاب، قبل عودته الى وطنه الام مصر. افتخر محمد بما اداه في برايمه الاخير، وخصوصا بعد ان أخبره عراب الاكاديمية، الاستاذ الياس الرحباني ان مروره الاخير كان جيدا، وهو يستحق العودة الى الاكاديمية. فهذه الكلمات كانت بالنسبة له شهادة يفتخر بها. أما الطلاب، فاستقبلوه بحرارة كبيرة، فمنهم من كان يبكي كابتسام التي لم تتقبل خروج محمد، والبعض الاخر يعتذر لعدم التصويت له، وايلي كان منشغلا بتحضير لوحة فنية لمحمد كتذكار منه.

كان لمحمد حديث خاص مع ابتسام، طالبا منها عدم البكاء بعد خروجه والاستفادة من كل اللحظات طالما هي داخل الاكاديمية، واعدا بمشاهدتها يوميا.  وبالحديث الذي دار بينه وبين الطلاب، كان محمد يخبرهم انه حقق ما اراده، فكان حلم حياته دخول الاكاديمية وهو استطاع تحقيقه، ولكن المرحلة الاصعب تأتي ما بعد الاكاديمية، أي اعداد أغنية خاصة به.  وفي اتصال مع والده، أخبره ان الشعب المصري فخور به، ومن اللحظة الذي ادى فيها اغنيته الاخيرة "زي الهوا"، لم يكف المنزل عن استقبال المشجعين، مبشرا والده باستقبال فاخر في مطار مصر. ووالدة محمد، هنأته على أدائه الليلة، ووعدته بتحضير "المحاشي" المفضلة له غدا.  وفي اللحظات الاخيرة، ودع محمد الطلاب قائلا انه ليس حزينا من خروجه، بل انه مشتاق الى مصر واعدا الطلاب بزيارة قريبة.




0 comments:

Post a Comment

 
Top