اصبح موعد تقييم البرايم مع الاستاذ هادي شرارة محطة اسبوعية ينتظرها الطلاب لتقييم ادائهم في البرايم حيث وجه هادي نصيحة واحدة موحدة الى كل الطلاب لضرورة اختيار البساطة في المغنى، اضافة الى ارشادهم الى ضرورة تسجيل صوتهم وسماعه لتحسين مخارج الاغاني. 
افتتاحية التقييم كانت مع غادة اجريدي التي غنت الى جانب اصالة، من ناحية ادائها اعتبر شرارة انه ليس فيه اي جديد يفتقر الى الاحساس الا ان الابتسامة التي تملكها تجعل المشاهد ينسى التركيز الكلي على الاغنية، اما علامة التقييم فكانت 5/10. 

اما ايلي ايليا ومينا عطا اللذان تشاركا في اللوحة فأتى التعليق عليهم جامعا بعض الشيء من ناحية المغنى اما ايلي فقد تمكن من اثبات وجوده اكثر فاكثر فنال علامة 6/10 في حين نال مينا 4/10 والسبب عدم السيطرة الكاملة من ناحية الحضور على المسرح. 

اما عبد السلام الذي كان من بين النومينيز فكان اداؤه رومانسي الا انه ليس مقنع بسبب عدم امكانيته التغلب على الخوف، متوجها اليه بضرورة العمل اكثر على خامة صوته التي يمتلكها وبذلك نال علامة 3/10. 

في ما خص علي شداد فقد جاء التقييم قاس من ناحية الاداء الذي رأى فيه شرارة انه رديء جدا من ناحية الحضور والمغنى الذي جاء خارج الايقاع وكانت علامته متدنية جدا 1/10. 

اما بالنسبة الى كنزة مرسلي فكان اداؤها جيدا على الرغم من الوضعية التي كانت فيها اثناء اداء اللوحة فقد تمكنت من اصابة الايقاع بنجاح ونالت 4/10. 

بالانتقال الى محمد شاهين فلفت شرارة الى انه يملك صوت فريد يغني كافة الوان الغناء وجاءت علامته 6/10. اما اسماعيل مناسترلي فتوجه اليه انه يملك جملة من المشاكل من ناحية المخارج اضافة الى حماس زائد عن حده ما يؤدي الى تضييع المغنى ونال 2/10. 

اما ليث ابو جودة فكان ادؤه ضعيف رغم الحضور الذي يتميز به وبذلك نال 3/10. في ما خص ريتا سليمان فتوجه اليها بالتهنأت بالرغم من صعوبة الاغنية التي ادتها،لافتا الى انها استطاعت تخطي كل العواقب ونالت علامة 4/10. 

اما ريان عبد الرحمن الذي غنى ديو مع ليا مخول فقد ابرز تقدما واضحا الا انه يجب عليه ان يبرز حضوره اكثر فأكثر وقد احرز 3/10، اما بالنسبة الى ليا في هذه اللوحة اكد شرارة انها حتى اليوم من افضل طلاب الاكاديمية حضورا وهذا ما تثبته على المسرح من خلال ترجمة موهبتها واحرزت علامة 7/10، 

اما في ما خص ادائها في اغنيتها المنفردة فقد ابرزت كما ضئيلا من ناحية وجودها على المسرح الا انها استطاعت ان توفق بين ادائها وتفاعلها مع الراقصين حولها معتبرا ان ذلك بمثابة انجاز وهنا نالت 6/10. 

بالانتقال الى دعاء السبيعي فرأى شرارة انها فقدت السيطرة بسبب الخوف الواضح ما اثر على الاداء،متوقعا منها اداء افضل وجاءت علامتها 2/10. وختام التقييم كان مع شيرين يحيى وابتسام تسكت حيث اتت موحدة من ناحية افتقاد التركيز ما يؤدي الى افتقاد المغنى وبذلك نالت كل واحدة علامة 2/10. 

وتمنى شرارة من كافة الطلاب التقدم والاخذ بعين الاعتبار كل النصائح ذلك لان الفرصة تأتي مرة واحدة، فهل من ردات فعل بعد هذا التقييم القاسي نسبيا؟





0 comments:

Post a Comment

 
Top