في اطار صف المسرح، والتدريبات المتواصلة لصقل شخصية الطلاب ومدهم بكل
الخبرات اللازمة ليكونوا نجوما لامعين في المستقبل، غازل ليث بيتي فغنى لها : " آه يا خوفي يا بيتي، ابتدا المشوار " ممثلا دور العاشق المسحور بجمالها.
الخبرات اللازمة ليكونوا نجوما لامعين في المستقبل، غازل ليث بيتي فغنى لها : " آه يا خوفي يا بيتي، ابتدا المشوار " ممثلا دور العاشق المسحور بجمالها.
وبعيدا عن الغزل، علمت بيتي الطلاب انهم سيكونون امام مراقبة
مزدوجة: بينما هم على خشبة المسرح تراقبهم الكاميرا من كل الجهات حتى تنقل صورتهم الى المشاهدين في العالم الخارجي . كذلك فإن اعين الجمهور تراقبهم كيفما تحركوا لانهم بذلك يختارون من يشجعون ومن الافضل. وتابعت توتل قائلة: " انتم صورة يراها الناس عبر الكاميرا ، ما يجعلكم انسان هو تفاعل الجمهور معكم".
مزدوجة: بينما هم على خشبة المسرح تراقبهم الكاميرا من كل الجهات حتى تنقل صورتهم الى المشاهدين في العالم الخارجي . كذلك فإن اعين الجمهور تراقبهم كيفما تحركوا لانهم بذلك يختارون من يشجعون ومن الافضل. وتابعت توتل قائلة: " انتم صورة يراها الناس عبر الكاميرا ، ما يجعلكم انسان هو تفاعل الجمهور معكم".
كما واضافت " اريدكم ان تنسوا كل الكاميرات المحيطة بكم ، سنعمل على الاحساس والانسان قبل كل شيء". وشجعت بيتي الطلاب على استعمال احساسهم في الغناء، وان يجعلوا من الاغنية قصة تعبر عنهم وعن مشاعرهم.

0 comments:
Post a Comment